تم إنشاء هذا النص العربي تلقائيًا ولم تتم مراجعته من قِبل شخص. وهو ليس النص الرسمي. في حال وجود أي اختلاف، يسود النص الأصلي. عرض النص الأصلي (الإنجليزية) ←
Federal Decree-Law Regarding Reading
المادة 4 — سبع مبادئ توجيهية ¶
الفصل الثاني: تعزيز القراءة
المادة 8 — القراءة في مكان العمل ¶
الفصل الثالث: المكتبات والمواد القرائية
المادة 10 — الدعم في نشر وتوزيع المواد القرائية ¶
الفصل الرابع: أنظمة الدعم للقراءة
المادة 13 — الشهر الوطني للقراءة ¶
المادة الخامسة: آليات تنفيذ القانون المرعي
المادة 18 — نشر وبدء التنفيذ ¶
المرسوم الاتحادي القانوني رقم (18) لسنة 2016 بشأن القراءة
نحن خليفة بن زayed آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
بعد الاطلاع
على الدستور
والقانون الاتحادي رقم (1) لسنة 1972 بشأن اختصاصات الوزارات وصلاحيات الوزراء، كما تم تعديله، و
بناءً على موافقة مجلس الوزراء
نصدر ما يلي المرسوم القانوني
الفصل الأول: النصوص العامة
المادة (1) التعريفات
في تنفيذ أحكام هذا القانون، يُقصد بالكلمات والعبارات التالية المعاني التي ترد عليها، إلا إذا طالب السياق بمعني آخر:
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
الهيئات الحكومية: جميع الهيئات الحكومية الاتحادية والمحليّة في الدولة.
المواد القرائية: جميع المواد المطبوعة بما في ذلك الكتب والمجلات والموسوعات والمرشدين والنشرات بالإضافة إلى المواد الصوتية والرقمية والمواد المخصصة لأصحاب الصعوبات في القراءة.
المكتبة العامة: مؤسسة ثقافية ترتبط بمؤسسة حكومية وتهدف إلى تمكين الجمهور من الوصول إلى المواد القرائية.
المنشآت الناشئة الوطنية: المنشآت التي تقوم بإعداد وتصنيع وتوزيع النشرات التي تملكها مواطنون من الإمارات العربية المتحدة.
الشخص الذي يعاني من صعوبات في القراءة: أي شخص لا يستطيع استخدام بعض أو جميع المواد القرائية بسبب إعاقة بدنية مثل الإعاقة البصرية أو السمعية أو العقلية أو الديكسيا.
الوديعة القانونية: التزام يفرضه هذا القانون على جميع منشآت النشر بوضع نسخة أو عدة نسخ من النشرة في المكتبة الوطنية.
حقيبة المعرفة: حقيبة تحتوي على عدد من المواد القرائية تركز على الجوانب المعرفية والعلمية للطفل وتُقدّم مجاناً للوالدين.
المؤسسة التعليمية: مؤسسة مُرخصة للعمل في مجال التعليم في الدولة أو في المناطق الحرة مثل المدرسة أو المعهد أو كلية أو جامعة.
مجتمعات المعرفة: مجموعات مختلفة تتكوّن من عدة أفراد يمتلكون اهتمامات مشتركة بهدف تثبيت ومشاركة المعرفة التي يمتلكونها ووصولهم إلى معرفة جديدة.
هذا المرسوم Legislative يهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
1. دعم تطوير الموارد البشرية ومساهمة في بناء وتطوير القدرات العقلية والمعرفية لكل أفراد المجتمع؛
2. تعزيز الموقف والثقافة القرائية لدى جميع أفراد المجتمع وتقديم الأساليب لتعليم مدى الحياة؛
3. دعم الإنتاج المعرفي الوطني وبناء مجتمعات معرفية في الدولة؛ و
4. ضمان استمرارية جميع جهود الحكومة من أجل جعل القراءة جذوراً عميقة في الدولة من خلال تحديد المسؤوليات الرئيسية للجهات الحكومية في هذا المجال.
المادة (3) نطاق التطبيق
تُطبق أحكام هذا المرسوم Legislative على جميع الجهات الحكومية التي تتحمل مسؤولية حماية وتعزيز حق الوصول إلى القراءة وتسهيل نشر المواد القرائية.
المادة (4) سبعة مبادئ توجيهية
لتنفيذ أحكام هذا المرسوم royal، يجب مراعاة المبادئ التالية:
1. القراءة تنشأ من المبادئ الإسلامية والأصالة الثقافية والحضارية للدولة، وتُعد من القيم الأساسية للمجتمع الوطني;
2. القراءة عنصر رئيسي لتحقيق المعرفة وتنمية الإبداع الفكري وبناء مجتمع معرفي;
3. القراءة تمثل العامل الرئيسي في تطوير وبناء الأصالة الثقافية الوطنية ودعم الإنتاج الأدبي والفكري للدولة;
4. القراءة هي وسيلة رئيسية لتعزيز قدرة الدولة التنافسية والإنتاجية وتنمية اقتصادها;
5. القراءة هي الباب الرئيسي لتعزيز قيم التسامح والسلام والعيش المشترك في المجتمع الوطني وفي المجتمعات والثقافات الأخرى;
6. القراءة حق لكل فئات المجتمع، وخاصة الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة نظرًا لأهميتها في تشكيل قدراتهم العقلية; و
7. حق الإنسان في القراءة مدعوم بحقوق أخرى مضمونة من الدولة وفقًا للتشريعات التطبيقية ذات الصلة، ومنها:
أ. الحق في التعلم وتطوير مهارات القراءة والكتابة;
ب. الحق في الملكية الفكرية; و
ج. الحق الثقافي من خلال إنتاج وenjoyment المحتوى الثقافي.
الفصل الثاني: تعزيز القراءة
المادة (5) الحق في القراءة
الجهات الحكومية المختصة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان توفير الفرصة للجميع من الأطفال لتعلم القراءة كجزء من نظام التعليم الأساسي، وتوفير الفرصة المناسبة للجميع من أفراد المجتمع بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة لتعزيز مهارات القراءة وتوفير مواد قراءة.
1. تسعى الجهات الحكومية المختصة في قطاعي الصحة والتعليم بالدولة إلى تنمية مهارات اللغة لدى الأطفال في مراحل حياتهم الأولى ورفع الوعي لدى الأسر بأهمية القراءة للرضع والأطفال.
2. يُقدم وزارة الصحة والوقاية Pública وسائر الجهات الحكومية المختصة في قطاع الصحة كل طفل في الدولة بثلاثة حقائب معرفية توزع في الفترات المحددة من قبل الوزارة أو الجهات الحكومية المختصة.
3. تُنشئ الجهات الحكومية المختصة البرامج اللازمة لتعزيز مهارات القراءة لدى فئات المجتمع ذات الأولوية الخاصة بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة، والمحكومين في السجون والمستشفيات، والأشخاص المسنين والسيدات المنزل.
4. تُنشئ الجهات الحكومية المختصة الآليات المناسبة لاستخدام المراكز الثقافية والمنتديات والهيئات في المناطق السكنية.
5. تُشجع وزارة التنمية المجتمعية والجهات الحكومية المختصة في قطاع التنمية الاجتماعية ثقافة التطوع في مجال المعرفة من خلال إشراك فئات المجتمع المختلفة في الترويج للقراءة ومشاركة القراءة للأطفال والأشخاص المسنين والمرضى وأشخاص لا يستطيعون القراءة.
6. تُلزم وزارة الاقتصاد والجهات الحكومية المختصة المقاهي في المراكز التجارية بتوفير مواد قراءة حسب عدد عملائها واهتماماتهم وحسب المعايير التي تحددها الجهات المختصة.
المادة (7) القراءة في النظام التعليمي
يجب على وزارة التعليم والجهات الحكومية المختصة في قطاع التعليم أن:
1. تطور مناهج ونظم التعليم بطريقة تساهم في تنمية عادة القراءة ومهاراتها لدى الطلاب؛
2. تلزم المؤسسات التعليمية الخاصة بتطوير مناهجها بطريقة تساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم اللغوية؛
3. تلزم جميع المؤسسات التعليمية بتوفير مكتبات تلبي احتياجات واهتمامات جميع طلابها؛
4. تحدد معايير دولية لقياس مكتبات المؤسسات التعليمية وتشرف على تطبيقها تدريجيًا في المؤسسات التعليمية؛
5. تلزم جميع المؤسسات التعليمية بتطوير خطة سنوية لتشجيع الطلاب على القراءة وتنظيم أنشطة في هذا الشأن لتعزيز عادة القراءة لدى الطلاب؛
6. تلزم المؤسسات التعليمية بإنشاء برامج لتنمية مهارات موظفيها المهتمين بالقراءة وفقًا لأفضل الممارسات التعليمية في هذا المجال؛
7. تصادق على الثقافة والسلوك القرائي ضمن معايير التقييم الخاصة بالمؤسسات التعليمية؛
8. تحدد الأنظمة اللازمة لإجراء التقييم المستمر لقدرات الطلاب اللغوية والذهنية؛
9. تشجع الثقافة المتعلقة بالاحترام والحفاظ على الكتب لدى الطلاب وتشكل الإجراءات اللازمة لإعادة الاستخدام أو إعادة التدوير أو التبرع بالكتب.
المادة (8) القراءة في مكان العمل
الجهات الحكومية المؤهلة في قطاع الموارد البشرية تلتزم بالآتي:
1. توفير الوقت الكافي للموظف لقراءة المواد المتخصصة في مجال عمله، شرط أن يكون هذا الوقت جزءاً من ساعات العمل الرسمية؛
2. اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم النشاطات القرائية وتبادل المعرفة والخبرات في مكان العمل؛ و
3. توفير فرص للموظفين للاطلاع على المواد المتخصصة المطبوعة أو الإلكترونية المناسبة.
الفصل الثالث: المكتبات والمواد القرائية
المادة (9) المكتبات العامة
1. تلتزم الجهات الحكومية المؤهلة بتوفير المكتبات العامة أو مرافق القراءة في جميع مناطق الدولة لضمان إمكانية الوصول السهل إليها.
2. تقدم الجهات المختصة في وزارة المكتبات العامة الخدمات التالية مجاناً لكل أفراد المجتمع، ويمكن أن تحدد تكاليف مناسبة لغيرها من الخدمات:
أ. استخدام مرافق المكتبة؛
ب. إعارة الكتب؛ و
ج. استخدام الإنترنت والمعلومات الرقمية.
3. تُعَدُّ الجهات المختصة في وزارة المكتبات العامة مسؤولة عن تطوير الآليات المناسبة لضمان إمكانية استخدام مرافق القراءة طوال أيام الأسبوع وخلال ساعات ممتدة.
4. تُعَدُّ الجهات المختصة في وزارة المكتبات العامة مسؤولة عن جهد تطوير المكتبات بطريقة جذابة كمراكز خدمة وترفيه من خلال تطوير أنظمتها وتحديث وتنويع المحتوى ليناسب اهتمامات جميع فئات المجتمع المختلفة في مختلف الأعمار بلغات العربية والإنجليزية.
5. تُعَدُّ الجهات الحكومية المختصة مسؤولة عن تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في إنشاء مكتبات ومبادرات ثقافية من خلال توفير محفزات ومرافق ومساحات أرضية مناسبة لهذا القطاع وفقًا لل أولويات الاستثمارية والتنظيمية في مختلف مناطق الدولة.
6. تُعَدُّ الجهات الحكومية المختصة مسؤولة عن تحفيز المراكز التجارية على توفير مساحات تجارية بأسعار تنافسية للمشاريع المتعلقة بالمكتبات العامة داخل هذه المراكز التجارية.
7. تُعَدُّ الجهات الحكومية المختصة مسؤولة عن ضمان أن تكون المكتبات العامة مناسبة للاستخدام من قِبل الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة أو الإعاقة الحركية سواء من حيث المحتوى أو المرافق أو طرق القراءة.
8. تُعَدُّ الجهات المختصة في وزارة المكتبات العامة مسؤولة عن وضع معايير للقبول في منصب المكتبي وتحقيق الكفاءة في أداء موظفيها لتلبية هذه المعايير.
9. تُعَدُّ وزارة الثقافة وتنميةالمعرفة مسؤولة عن إنشاء قاعدة بيانات شاملة ومُوحَّدة للمكتبات العامة في الدولة والكتب الموجودة في هذه المكتبات وفي المكتبات الأخرى التي تابعة لمؤسسات عامة. وتحدد وزارة الثقافة وتنمية المعرفة شروط التسجيل للمكتبات التي تتوافق مع هذه الشروط.
10. تُعَدُّ دور النشر الوطنية مسؤولة عن تزويد مكتبة الدولة بثلاث نسخ من كل كتاب تُنشر في الدولة لأغراض التسجيل القانوني أو إصدار نسخ إلكترونية من كل منتج آخر من مواد القراءة.
المادة (10) دعم نشر وتوزيع المواد القرائية
1. تُعتبر المواد القرائية في الدولة من السلع الأساسية المعفاة من أي ضرائب أو رسوم تتعلق بالكتابة والنشر والطباعة والتوزيع بما في ذلك رسوم الحصول على رقم معياري للكتاب الدولي (ISBN) وذلك وفقًا للشروط والإجراءات التي تحددها الحكومة في هذا الشأن.
2. لا يُسمح بترخيص كتاب للنشر أو التوزيع إلا إذا حصل على رقم معياري للكتاب الدولي (ISBN).
3. يجب أن تُنشئ هيئة تنمية المجتمع، ووزارة الثقافة والتنمية الفكرية، ووزارة الاقتصاد برنامجًا لتطوير صناعة النشر في الدولة، وتُعد السياسات التي تثري المحتوى القرائي باللغة العربية وتنتج كتبًا ذكية ووطنية.
4. يجب أن تدعم هيئة تنمية المجتمع، ووزارة الثقافة والتنمية الفكرية، ووزارة الاقتصاد الكُتّاب والمحررين ودور النشر والطباعة في الدولة وتوفر لهم الحوافز والتسهيلات.
5. يجب أن تضع وزارة الثقافة والتنمية الفكرية الخطط وتُخصص التمويل اللازم لدعم النشر والتوزيع والمواد القرائية بطريقة تلبي احتياجات الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة.
6. بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية الفكرية، يجب أن تُنشئ وزارة التعليم برامج تطوير مهني متخصصة للأشخاص الراغبين في التخصص في مجالات المكتبات أو النشر أو المحررين أو أنشطة أخرى تتعلق بتعزيز القراءة.
7. يجب أن تطلق وزارة التعليم وتشجع برامج أكاديمية متخصصة في مجال النشر وإدارة المكتبات.
8. يجب أن تشجع وزارة الثقافة والتنمية الفكرية إصدار أو نشر المواد القرائية باللغة العربية من خلال توفير الدعم والحوافز في نقل المعرفة من لغات مختلفة إلى اللغة العربية.
9. يجب أن توفر وزارة الثقافة والتنمية الفكرية التسهيلات والنصائح والدعم لتعزيز المحتوى الوطني خارج الدولة والمشاركة في المعارض الدولية.
10. يجب أن تقدم الجهات المختصة بتنظيم وتنظيم المعارض في الدولة معاملة ودّية للناشرين المحليين أثناء مشاركتهم في إيجار مساحات المعارض.
11. يجب أن تشمل وزارة الاقتصاد والجهات الحكومية المختصة شرط إنشاء قسم للمواد القرائية المحلية في التراخيص الممنوحة للمكتبات في الدولة.
الفصل الرابع: أنظمة الدعم لتشجيع القراءة
المادة (11) دور وسائل الإعلام
1. يتحمل مجلس الصحة الوطني مسؤولية وضع سياسة إعلامية متكاملة لدعم وتشجيع القراءة، ويجبر وسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروءة العامة على تخصيص برامج ومساحات معينة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع لتشجيع القراءة.
2. يتعاون مجلس الصحة الوطني مع القطاع الخاص كشريك استراتيجي لتعزيز القراءة من خلال الرسائل المباشرة والغير مباشرة، وإنتاج رسائل إعلامية موحدة تُعزز لدى المجتمع الوعي بأن القراءة قيمة أساسية في المجتمع الإماراتي.
المادة (12) صندوق القراءة الوطني
1. يُنشأ صندوق مالي يُسمى "صندوق القراءة الوطني" لتقديم الدعم المالي للمبادرات الابتكارية التي قد تُعمّق جذور القراءة.
2. يصدر مجلس الوزراء قواعد تحدد رأس المال الخاص بالصندوق و مصادر التمويل و التقارير و طريقة الإدارة و تعيين مجلس إدارته و تحديد طرق توزيع الأموال من صندوقه بهدف تشجيع:
أ. المبادرات التي تدعم القراءة والكتابة التي تقدمها الأفراد والمنظمات الخاصة غير الربحية.
ب. الدراسات المتعلقة بالقراءة و الإنتاج الأدبي و تعميم الكتب والمكتبات.
ج. دعم المبادرات الأدبية الابتكارية الوطنية.
د. دعم الأفراد الذين يمتلكون موهبات ثقافية وأدبية من المواطنين للتحفيز على إنتاج المحتوى الفكري الوطني و تكريم سنوي لأفراد متميزين.
3. يمكن لصندوق القراءة الوطني أن يتلقى الدعم المالي من جميع الجهات الحكومية والخاصة و الهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات والهبات واله
1. يجب أن يوافق مجلس الوزراء على خطة وطنية للقراءة مدتها عشر سنوات تُسمى "خطة القراءة الوطنية"، وعلي جميع الجهات الحكومية المختصة تنفيذ هذه الخطة ومتابعتها.
2. يجب أن تتوافق جميع الجهات الحكومية المختصة استراتيجياتها مع خطة القراءة الوطنية المُعتمدة من مجلس الوزراء.
3. يجب على الجهات الحكومية المختصة أن تضع خططًا تفصيلية سنوية لتنفيذ مبادرات خطة القراءة الوطنية وتناسبًا مع أحكام هذا القانون المرسوم.
المادة (15) إنشاء لجنة تنفيذ القانون المرسوم
يمكن لمجلس الوزراء أن ينشأ لجنة أو لجان متعددة لمتابعة تنفيذ أحكام هذا القانون المرسوم، وتشمل أعضاء من ممثلي الجهات الحكومية المختصة.
الباب السادس: الأحكام الختامية
المادة (16) التنظيمات التنفيذية والقرارات
يصدر مجلس الوزراء التنظيمات التنفيذية والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون المرسوم.
المادة (17) الإلغاء
يُلغى أي نص يتعارض أو يتناقض مع أحكام هذا القانون المرسوم.
المادة (18) النشر والبدء بالتنفيذ
يُنشر هذا القانون المرسوم في الجريدة الرسمية ويبدأ بالتنفيذ من اليوم التالي لموعد نشره.
نص غير رسمي مُستخرج من وثائق عامة؛ لا يُضمن التنسيق أو الاكتمال. يُرجى التحقق من المصدر الرسمي. في حال التعارض، يسود النص العربي. لا يُعد استشارة قانونية. المصدر الرسمي ↗